عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

3304

بغية الطلب في تاريخ حلب

ابن بوش قال أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش قال أخبرنا محمد بن الحسين الجازري قال أخبرنا المعافى بن زكريا قال حدثنا عبيد الله بن محمد بن جعفر الأزدي قال حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الباهلي قال حدثنا عبد الله بن بكر السهمي قال حدثنا الحجاج بن فرافصه قال كان رجلان يتبايعان عند عبد الله بن عمر فكان أحدهما يكثر الحلف فمر عليهم رجل فقام عليهما فقال للذي يكثر الحلف يا عبد الله اتق الله ولا تكثر الحلف فإنه لا يزيد في رزقك ان حلفت ولا ينقص من رزقك ان لم تحلف قال امض لما يعنيك قال إن ذا مما يعنيني فلما أخذ ينصرف عنهما قال اعلم أنه من آية الايمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك وأن يكون في قولك فضل على عملك واحذر الكذب في حديث غيرك ثم انصرف فقال عبد الله بن عمر لأحد الرجلين الحقة فاستكتبه هؤلاء الكلمات فقام فأدركه فقال اكتبني هؤلاء الكلمات رحمك الله قال ما يقدره الله من أمر يكن قال فأعادهن علي حتى حفظتهن ثم مشى معه حتى إذا وضع رجله في باب المسجد فقده قال فكأنهم كانوا يرون إنه الخضر أو الياس أنبأنا عمر بن محمد بن طبرزد عن أبي العز أحمد بن عبيد الله بن كادش قال قال أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي قال أخبرنا أبو سهل محمود ابن عمر بن محمود العكبري قال حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن ينال البغدادي قال حدثنا الحسن بن محمد بن سليمان الماوردي قال حدثنا أبو القاسم علي بن المخرمي قال حدثنا عمر بن روح قال حدثنا عبد الرحمن بن حبيب الحارثي عن سعد بن سعد عن أبي ظبية عن كرز بن وبره قال أتاني أخ لي من أهل الشام فقال لي يا كرز اقبل مني هذه الهدية فإن إبراهيم التيمي حدثني قال كنت جالسا في فناء الكعبة أسبح وأهلل فجاءني رجل فسلم علي وجلس عن يميني فلم أر رجلا أحسن وجها منه ولا أطيب منه ريحا فقلت له من أنت رحمك الله قال أنا أخوك الخضر جئتك لأسلم عليك وأعرفك ان من قرأ عند طلوع الشمس وانبساطها الحمد سبع مرات وقل هو الله أحد سبع مرات وقل يا أيها الكافرون